
عمر الخيام
Omar Khayyam
فارسي · 1048–1131
عمر الخيام — الشاعر الذي حسب الزمن وشرب اللحظة
عمر الخيام (1048-1131) هو عالم نيسابور الذي جمع ما لا يُجمع: رياضيّ وفلكيّ من أعظم عقول عصره — أصلح التقويم الفارسي بدقّة تفوق الغريغوري وحلّ معادلات الدرجة الثالثة — وشاعر «الرباعيات» التي صارت بعد ثمانية قرون أشهر ديوان شرقيّ في الغرب كلّه، وغنّتها أم كلثوم للعرب بترجمة أحمد رامي.
| الميلاد | 1048 — نيسابور، خراسان |
|---|---|
| الوفاة | 1131 — نيسابور |
| الجنسية | فارسي |
| التخصص | الرباعيات (الشعر)، الرياضيات، الفلك، الفلسفة |
| أبرز الأعمال | الرباعيات، رسالة في البراهين على مسائل الجبر والمقابلة، إصلاح التقويم الجلالي |
📖 القصة والأثر
في حياته عُرف الخيام عالِماً لا شاعراً: استدعاه السلطان ملكشاه السلجوقي ليرأس مرصد أصفهان، وكان الشعر همساً خاصاً — رباعيات قصيرة تسأل الأسئلة المحرّمة: من أين؟ إلى أين؟ ولماذا العجلة والكأسُ في اليد؟ ثم جاءت المعجزة بعد 750 عاماً: ترجمة إدوارد فيتزجيرالد الإنجليزية (1859) أشعلت الغرب الفيكتوري، فصار الخيام ظاهرة عالمية — نوادٍ باسمه، وطبعات بالملايين، وأثر ممتد من ت. س. إليوت إلى بورخيس.
وإلى العربية عاد الخيام فاتحاً من جديد: ترجمه أحمد رامي عن الفارسية فغنّت أم كلثوم رباعياته («سمعتُ صوتاً هاتفاً في السَّحَر») — ولعلّها المرّة الوحيدة التي صار فيها جدلُ الوجود أغنيةً يردّدها الملايين. وفي روايتنا الحديثة، بنى أمين معلوف «سمرقند» كاملةً حول مخطوطة رباعياته الغارقة مع تايتانيك.
✍️ لماذا تقرأه اليوم؟
لأنّ الرباعية اختراعٌ كامل: فكرة وجودية بحجم كتاب، مضغوطة في أربعة أسطر تُحفظ من قراءة واحدة. ولأنّ سؤاله — كيف تعيش بفرح تحت سقف الفناء؟ — لم يشخ يوماً: الخيام هو فيلسوف «اللحظة الحاضرة» قبل ثمانية قرون من كتب اليقظة الذهنية.
