💬 اقتباسات
"أريد أن أظلّ حيّةً بعد موتي.— آن فرانك (يوميات آن فرانك)
"كل النساء خاسرات، والمرأة التي تفتح عينيها لتحارب لا تخسر أكثر، بل تخسر بكرامة.— نوال السعداوي (امرأة عند نقطة الصفر)
"أكتب عن هذا العالم لأنّي منه — من كتبوا عنه من فوق، كذبوا.— محمد شكري (الخبز الحافي)
"يمكن للإنسان أن يُدمَّر، لكن لا يمكن أن يُهزَم.— إرنست همنغواي (الشيخ والبحر)
"الحرية هي حرية أن تقول إنّ اثنين واثنين يساويان أربعة. إذا سُلّم بذلك، تبع كلّ شيء آخر.— جورج أورويل (1984)
"كانوا يصمتون لأنّهم تعلّموا أنّ الصراخ لا يفعل شيئاً — لكنّ الصمت قتلهم أكثر ممّا قتلتهم الحرارة.— غسان كنفاني (رجال في الشمس)
"كلّ الأشياء المرئية أقنعةٌ من ورق مقوّى — وأنا أريد أن أطعن ما خلف القناع، ولو لم يكن خلفه شيء.— هرمان ملفيل (موبي ديك)
"عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَر — أو شُرفتانِ راحَ ينأى عنهما القمر.— بدر شاكر السياب (أنشودة المطر)
"الشيخ حسني كان يَرى ما لا يَراه المُبصرون. كان يَسمع الصمت كأنّه كلام.— إبراهيم أصلان (مالك الحزين)
"أولادكم ليسوا لكم — هم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها. تأتي عبرَكم لكنّها ليست منكم، وتسكن معكم لكنّها ليست لكم.— جبران خليل جبران (النبي)
"أبو الخيزران لا ينجب — لكنّه كان يحلم بأن يكون الأب الذي يجمع أبناء فلسطين في خزّان واحد. لم يدرك أنّ الخزّان كان يقتلهم.— غسان كنفاني (رجال في الشمس)
"حين تتطابق الشهادات أكثر من اللازم، فاعلم أنّ يداً واحدة رتّبتها.— أغاثا كريستي (جريمة في قطار الشرق السريع)
"الأوراق تثبت النسب — ولا تمنح الانتماء.— سعود السنعوسي (ساق البامبو)
"حين يومئ إليكم الحبّ فاتبعوه — وإن كانت طرقه وعرة شائكة. وحين يضمّكم بجناحَيه فاستسلموا له — وإن جرح السيف المخبّأ بين ريشه أجسادكم.— جبران خليل جبران (النبي)
"أينما وُجد جائعٌ يقاتل ليأكل — سأكون هناك؛ وأينما ضرب شرطيٌّ رجلاً — سأكون هناك.— جون شتاينبك (عناقيد الغضب)
"أريد أن أظلّ حيّةً بعد موتي.— آن فرانك (يوميات آن فرانك)
"كل النساء خاسرات، والمرأة التي تفتح عينيها لتحارب لا تخسر أكثر، بل تخسر بكرامة.— نوال السعداوي (امرأة عند نقطة الصفر)
"أكتب عن هذا العالم لأنّي منه — من كتبوا عنه من فوق، كذبوا.— محمد شكري (الخبز الحافي)
"يمكن للإنسان أن يُدمَّر، لكن لا يمكن أن يُهزَم.— إرنست همنغواي (الشيخ والبحر)
"الحرية هي حرية أن تقول إنّ اثنين واثنين يساويان أربعة. إذا سُلّم بذلك، تبع كلّ شيء آخر.— جورج أورويل (1984)
"كانوا يصمتون لأنّهم تعلّموا أنّ الصراخ لا يفعل شيئاً — لكنّ الصمت قتلهم أكثر ممّا قتلتهم الحرارة.— غسان كنفاني (رجال في الشمس)
"كلّ الأشياء المرئية أقنعةٌ من ورق مقوّى — وأنا أريد أن أطعن ما خلف القناع، ولو لم يكن خلفه شيء.— هرمان ملفيل (موبي ديك)
"عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَر — أو شُرفتانِ راحَ ينأى عنهما القمر.— بدر شاكر السياب (أنشودة المطر)
"الشيخ حسني كان يَرى ما لا يَراه المُبصرون. كان يَسمع الصمت كأنّه كلام.— إبراهيم أصلان (مالك الحزين)
"أولادكم ليسوا لكم — هم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها. تأتي عبرَكم لكنّها ليست منكم، وتسكن معكم لكنّها ليست لكم.— جبران خليل جبران (النبي)
"أبو الخيزران لا ينجب — لكنّه كان يحلم بأن يكون الأب الذي يجمع أبناء فلسطين في خزّان واحد. لم يدرك أنّ الخزّان كان يقتلهم.— غسان كنفاني (رجال في الشمس)
"حين تتطابق الشهادات أكثر من اللازم، فاعلم أنّ يداً واحدة رتّبتها.— أغاثا كريستي (جريمة في قطار الشرق السريع)
"الأوراق تثبت النسب — ولا تمنح الانتماء.— سعود السنعوسي (ساق البامبو)
"حين يومئ إليكم الحبّ فاتبعوه — وإن كانت طرقه وعرة شائكة. وحين يضمّكم بجناحَيه فاستسلموا له — وإن جرح السيف المخبّأ بين ريشه أجسادكم.— جبران خليل جبران (النبي)
"أينما وُجد جائعٌ يقاتل ليأكل — سأكون هناك؛ وأينما ضرب شرطيٌّ رجلاً — سأكون هناك.— جون شتاينبك (عناقيد الغضب)
عرض الكل ←
عرض الكل →

البطل المضادّ — لماذا نتعاطف مع «الأشرار»؟

راسكولنيكوف ومورسو وسعيد مهران والشسمه: كيف تجعلنا الرواية نناصر قتلة ولصوصاً، وما الآليات الثلاث التي تصنع التعاطف — ولماذا هذا التمرين الأخلاقي أنفع درس ضدّ الدعاية في…

12 يوليو 2026 اقرأ الفكرة ←

أدب المنفى — الكتابة من خارج البيت

من فقد البيت يراه كاملاً لأول مرّة: كنفاني ودرويش ومنيف وكونديرا — كيف حوّل المنفيّون الجرح إ…

12 يوليو 2026 اقرأ الفكرة ←

فنّ النهاية — كيف تُغلق الرواية العظيمة أبوابها؟

الافتتاحية وعدٌ والنهاية وفاء: من دائرة ماكوندو المغلقة إلى «أحبّ الأخ الأكبر» إلى أحلام سانتياغو بالأسود — خمسة أنواع للنهايات العظيمة وقواعد تمييز الخاتمة التي تصنع خلو…

12 يوليو 2026 اقرأ الفكرة ←

روايات الأجيال — لماذا نعشق الملاحم العائلية؟

12 يوليو 2026 اقرأ الفكرة ←

لماذا نقرأ الديستوبيا؟ — الكوابيس التي تحصّننا

لماذا تقفز مبيعات «1984» مع كلّ أزمة؟ الديستوبيا ليست أدب اكتئاب بل جهاز إنذار مبكّر وتدريب مناعة: من أورويل وهكسلي إلى يوتوبيا أحمد خالد توفيق وديستوبيا ما بعد 2011 العر…

11 يوليو 2026 اقرأ الفكرة ←

الراوي الذي لا تصدّقه — فنّ الراوي غير الموثوق

ماذا لو كان من يحكي لك القصة كذّاباً أو مخدوعاً أو يبرّر لنفسه؟ فنّ الراوي غير الموثوق من هادي…

11 يوليو 2026 اقرأ الفكرة ←

نظرية جبل الجليد — فنّ الحذف عند همنغواي

«يمكنك حذف أيّ شيء إذا كنت تعرف أنّك تحذفه» — نظرية همنغواي التي غيّرت الكتابة الحديثة: الثُم…

11 يوليو 2026 اقرأ الفكرة ←

الواقعية السحرية — حين يكون الخيال أصدق طرق رواية الواقع

فتاة تطير مع الغسيل وجثة تنهض من أشلاء التفجيرات — والرواة لا يندهشون. لماذا وُلدت الواقعية ا…

11 يوليو 2026 اقرأ الفكرة ←

إعادة القراءة — لماذا الكتاب الذي قَرأتَه مرّتَين أَفضل من 100 كتاب جديد

7 مايو 2026 اقرأ الفكرة ←

علاقة الكاتب بشخصياته — لغز الخلق الأدبي

قال فلوبير عن إيما بوفاري: «أنا هي». من أين تَأتي شخصيات الروائيّين؟ هل يَخترعها الكاتب أم تَأ…

7 مايو 2026 اقرأ الفكرة ←
Scroll to Top