"لم أرَ في حياتي إنساناً مؤمناً حقّاً إلّا وفي قلبه شكّ، ولا شاكّاً حقّاً إلّا وفي روحه إيمان.— يوسف زيدان (عزازيل)
"الكاتبُ كائنٌ غريب، لا يَعرف أنّه وحدَه إلّا حين يكتب، ولا يَعرف أنّه ليس وحدَه إلّا حين يُقرَأ.— أحلام مستغانمي (ذاكرة الجسد)
"التعليم كالماء والهواء، حقٌّ لكلّ مُواطن — لا يُعطى منّةً ولا يُحرَم منه أحدٌ بسبب فقره.— طه حسين (الأيام)
"السلالات المحكوم عليها بمئة عام من العزلة، لا تَنال فرصةً ثانيةً على وجه الأرض.— غابرييل غارسيا ماركيز (مئة عام من العزلة)
"كان يَخاف الأركان المظلمة في البيت لأنّه يَظنّ أنّ الجنّ يَسكنها — والحقيقة أنّه كان يَخاف الظلام لأنّه عَرَف الظلام أكثر من كلّ ما عَرَفه.— طه حسين (الأيام)
"وما الموت إلّا وقفة تأمّل بين رحلَتين — وما الذي يخاف منه الإنسان حين يعرف أنّه ضيف على الأرض، لا صاحبها؟— جبران خليل جبران (النبي)
"كنت أسأل أبي ولا أنتظر الإجابة — لأنّني عرفت أنّ بعض الأسئلة لا تُسأَل ليُجاب عنها، بل لتُسأَل دائماً.— محمود درويش (لماذا تركت الحصان وحيداً)
"اكتُب يا هيبا. ما يُكتَب لا يُنسى، وما يُنسى لا يُغفَر.— يوسف زيدان (عزازيل)
"كانوا يظنّون أنّ الجدران تصنع البيت — وأنّ هدم الجدران يقتل البيت. لم يعرفوا أنّ البيوت تعيش في الذاكرة، وأنّ الذاكرة لا تُهدم.— محمود درويش (لماذا تركت الحصان وحيداً)
"الفقيرات لا يَملكن جسداً ينتمي إليهن — جسدهنّ مِلكٌ للعمل، ولأمراضه، ولاستغلال الأقوياء، وأخيراً للعِظام التي تَتركها العمر.— يوسف إدريس (الحرام)
"أبو الخيزران لا ينجب — لكنّه كان يحلم بأن يكون الأب الذي يجمع أبناء فلسطين في خزّان واحد. لم يدرك أنّ الخزّان كان يقتلهم.— غسان كنفاني (رجال في الشمس)
"حين تَنسى الأشياء أسماءها، تَفقد روحها — وحين تَنسى الناس ماضيها، تُصبح أشباحاً تَعيش في حاضر لا معنى له.— غابرييل غارسيا ماركيز (مئة عام من العزلة)
"زكي بك يَتذكّر مصر التي كانت — حيث الأناقة فضيلة، والكلمة عقد، والجار أخ. هل كانت حقيقةً، أم أنّ الذاكرة تَكذب علينا؟— علاء الأسواني (عمارة يعقوبيان)
"كل ما لكم في كنوز قلبكم تعرفونه. لكنّكم لن تعرفوا حتى يقول كنزُكم: هذه أنا.— جبران خليل جبران (النبي)
"أولادكم ليسوا لكم — هم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها. تأتي عبرَكم لكنّها ليست منكم، وتسكن معكم لكنّها ليست لكم.— جبران خليل جبران (النبي)
"لم أرَ في حياتي إنساناً مؤمناً حقّاً إلّا وفي قلبه شكّ، ولا شاكّاً حقّاً إلّا وفي روحه إيمان.— يوسف زيدان (عزازيل)
"الكاتبُ كائنٌ غريب، لا يَعرف أنّه وحدَه إلّا حين يكتب، ولا يَعرف أنّه ليس وحدَه إلّا حين يُقرَأ.— أحلام مستغانمي (ذاكرة الجسد)
"التعليم كالماء والهواء، حقٌّ لكلّ مُواطن — لا يُعطى منّةً ولا يُحرَم منه أحدٌ بسبب فقره.— طه حسين (الأيام)
"السلالات المحكوم عليها بمئة عام من العزلة، لا تَنال فرصةً ثانيةً على وجه الأرض.— غابرييل غارسيا ماركيز (مئة عام من العزلة)
"كان يَخاف الأركان المظلمة في البيت لأنّه يَظنّ أنّ الجنّ يَسكنها — والحقيقة أنّه كان يَخاف الظلام لأنّه عَرَف الظلام أكثر من كلّ ما عَرَفه.— طه حسين (الأيام)
"وما الموت إلّا وقفة تأمّل بين رحلَتين — وما الذي يخاف منه الإنسان حين يعرف أنّه ضيف على الأرض، لا صاحبها؟— جبران خليل جبران (النبي)
"كنت أسأل أبي ولا أنتظر الإجابة — لأنّني عرفت أنّ بعض الأسئلة لا تُسأَل ليُجاب عنها، بل لتُسأَل دائماً.— محمود درويش (لماذا تركت الحصان وحيداً)
"اكتُب يا هيبا. ما يُكتَب لا يُنسى، وما يُنسى لا يُغفَر.— يوسف زيدان (عزازيل)
"كانوا يظنّون أنّ الجدران تصنع البيت — وأنّ هدم الجدران يقتل البيت. لم يعرفوا أنّ البيوت تعيش في الذاكرة، وأنّ الذاكرة لا تُهدم.— محمود درويش (لماذا تركت الحصان وحيداً)
"الفقيرات لا يَملكن جسداً ينتمي إليهن — جسدهنّ مِلكٌ للعمل، ولأمراضه، ولاستغلال الأقوياء، وأخيراً للعِظام التي تَتركها العمر.— يوسف إدريس (الحرام)
"أبو الخيزران لا ينجب — لكنّه كان يحلم بأن يكون الأب الذي يجمع أبناء فلسطين في خزّان واحد. لم يدرك أنّ الخزّان كان يقتلهم.— غسان كنفاني (رجال في الشمس)
"حين تَنسى الأشياء أسماءها، تَفقد روحها — وحين تَنسى الناس ماضيها، تُصبح أشباحاً تَعيش في حاضر لا معنى له.— غابرييل غارسيا ماركيز (مئة عام من العزلة)
"زكي بك يَتذكّر مصر التي كانت — حيث الأناقة فضيلة، والكلمة عقد، والجار أخ. هل كانت حقيقةً، أم أنّ الذاكرة تَكذب علينا؟— علاء الأسواني (عمارة يعقوبيان)
"كل ما لكم في كنوز قلبكم تعرفونه. لكنّكم لن تعرفوا حتى يقول كنزُكم: هذه أنا.— جبران خليل جبران (النبي)
"أولادكم ليسوا لكم — هم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها. تأتي عبرَكم لكنّها ليست منكم، وتسكن معكم لكنّها ليست لكم.— جبران خليل جبران (النبي)