
أنيس منصور
Anis Mansour
مصري · 1924–2011
أنيس منصور — الرجل الذي جعل الفلسفة تُقرأ على المقاهي
أنيس منصور (1924-2011) هو أغزر كتّاب العربية في القرن العشرين وأوسعهم قرّاءً: أكثر من 170 كتاباً في الرحلة والفلسفة والمذكّرات وأدب السخرية، وعمودٌ يوميّ («مواقف») واظب عليه نصف قرن. كتابه «حول العالم في 200 يوم» أشهر أدب رحلات عربيّ في العصر الحديث — فتح لجيلين كاملين نافذتهم الأولى على العالم.
| الميلاد | 1924 — المنصورة، مصر |
|---|---|
| الوفاة | 2011 — القاهرة |
| الجنسية | مصري |
| التخصص | أدب الرحلات، المقالة، تبسيط الفلسفة، المذكّرات |
| أبرز الأعمال | حول العالم في 200 يوم، في صالون العقاد كانت لنا أيام، قالوا، لعنة الفراعنة، عاشوا في حياتي |
| الجوائز | جائزة الدولة التقديرية في الآداب، وجائزة مبارك (النيل) للآداب |
📖 القصة والأثر
طفل معجزة من المنصورة حفظ القرآن صغيراً وتخرّج في قسم الفلسفة بتفوّق جعله معيداً — ثم خطفته الصحافة من الجامعة: تتلمذ في صالون العقّاد (وكتب عن تلك المدرسة أجمل كتبه: «في صالون العقاد كانت لنا أيام» — الوثيقة الأدفأ عن آخر صالونات الأدب العربي)، وصعد في مؤسسات الصحافة المصرية حتى رأس تحرير كبرى مجلاتها، وكان من كتّاب الرئيس السادات المقرّبين.
عام 1963 نشر «حول العالم في 200 يوم» — رحلته الشهيرة عبر آسيا وأمريكا وأوروبا — فباع الكتاب ما لم يبعه كتاب رحلات عربيّ قبله، وصار طقسَ تخرّجٍ لأجيال: أوّل خريطة شخصية للعالم بعيون مصرية ساخرة مندهشة. ثم واصل بمشروعه الأوسع: تبسيط الفلسفة والوجودية لقارئ الجريدة، وترجمة عيون الأدب العالمي مقالاتٍ يومية، وأسئلة الروح والخلود («الذين هبطوا من السماء»، «لعنة الفراعنة») التي أثارت جدلاً لا يهدأ. اختلف معه الأكاديميون كثيراً — وقرأه الملايين أكثر.
✍️ لماذا تقرؤه اليوم؟
لأنّه أستاذ «الجملة السهلة الممتنعة»: يقول العميق ببساطة تجعلك تظنّه سهلاً حتى تحاول تقليده. ابدأ بـ«في صالون العقاد» إن كنت من أهل الأدب، وبـ«حول العالم في 200 يوم» إن كنت من أهل السفر — وفي الحالين ستفهم كيف تُبنى جسور بين المعرفة والناس.
