جبرا إبراهيم جبرا

جبرا إبراهيم جبرا

Jabra Ibrahim Jabra

فلسطيني-عراقي · 1919–1994

1 📚 كتب

جبرا إبراهيم جبرا — الرجل الذي كان مؤسسة ثقافية كاملة

جبرا إبراهيم جبرا (1919-1994) هو أوسع مثقّفي العرب موسوعيةً في القرن العشرين: روائيّ («السفينة»، «البحث عن وليد مسعود»)، وشاعر، ورسّام، وناقد — وأعظم مترجمي العربية الحديثة على الإطلاق: هو من أعطانا شكسبير الأعظم (هاملت، الملك لير، ماكبث)، وفوكنر («الصخب والعنف»)، وبيكيت («في انتظار غودو») — حتى قيل: نصفُ المكتبة الحديثة العربية يمرّ من تحت قلمه.

الميلاد1919 — بيت لحم، فلسطين
الوفاة1994 — بغداد
الجنسيةفلسطيني-عراقي
التخصصالرواية، الترجمة، النقد، الشعر، السيرة
أبرز الأعمالالبحث عن وليد مسعود، السفينة، البئر الأولى (سيرة)، صيّادون في شارع ضيّق؛ وترجماته: الصخب والعنف، مآسي شكسبير الكبرى، الغصن الذهبي

📖 القصة والأثر

وُلد لعائلة فقيرة في بيت لحم، وتعلّم في القدس ثم كامبريدج وهارفارد — وحين وقعت النكبة 1948 كان في طريقه إلى منفى صار وطناً ثانياً: بغداد. هناك تحوّل بيتُه نصف قرنٍ إلى عاصمة ثقافية موازية: أستاذاً وناقداً تشكيلياً (رعى جيل الروّاد العراقيين)، ومترجماً غيّر ذائقة أمة — ترجمته لمونولوجات هاملت تُتلى في المسارح العربية كأنّها كُتبت بالعربية أصلاً — وروائياً حفر أعمق أسئلة المنفى الفلسطيني المثقّف: بطله الدائم هو الفلسطيني اللامع في العواصم العربية، الناجح ظاهراً، المثقوب من الداخل بغياب المكان الأول.

روايته الأهم «البحث عن وليد مسعود» (1978) تبدأ باختفاء مثقّف فلسطيني وتُبنى من شهادات أصدقائه المتناقضة — بوليفونية تسبق موضتها، وسؤال يتجاوز صاحبه: من «يملك» سيرة الفلسطيني؟ وسيرته الذاتية «البئر الأولى» عن طفولة بيت لحم تُعدّ من أجمل سِيَر الطفولة العربية بإطلاق. عاش منفاه الثاني (حصار بغداد وقصفها) شيخاً، ومات فيها — وبعد سنوات، فجّر إرهابيون البيتَ الذي كان مكتبةً وذاكرةً — كأنّ قدر أهل النكبة أن تُنسف حتى بيوتُ منافيهم.

✍️ لماذا تقرؤه اليوم؟

لأنّ ثنائية حياته — إبداعٌ وترجمة — أنجح ردّ عربي على سؤال النهضة: لا تكتفِ بالاستيراد ولا تنغلق على المحلّي. اقرأ «البئر الأولى» لتعرف فلسطين قبل الضياع، و«الصخب والعنف» بترجمته لترى كيف يُنقل المستحيل — ثم اسأل: كم «جبرا» نحتاج اليوم؟

البصمة الأسلوبية

المثقف الفلسطيني في المنفى بطلاً دائماً، البوليفونية السردية، النثر الأنيق المثقّف، والترجمة بوصفها إبداعاً موازياً.

الأثر

أعظم مترجمي العربية الحديثة (شكسبير، فوكنر، بيكيت) وأحد آباء الحداثة الروائية والنقد التشكيلي العربي — مؤسسة ثقافية في رجل واحد.

الجوائز

جوائز وتكريمات عربية عدّة، وترجماته لشكسبير تُعدّ المعيار العربي إلى اليوم.
Scroll to Top