“ في اليوم الذي سيُقتل فيه، استيقظ سانتياغو نصّار في الخامسة والنصف صباحاً. ”

— قصة موت معلن, الافتتاحية — ماركيز يحرق «السرّ» في السطر الأول ويبني من العلانية توتّراً أقسى من أيّ غموض.

Scroll to Top