“ في تلك اللحظة — كان قلبي ينكسر. ”
— بقايا اليوم, اعتراف ستيفنز الوحيد المباشر في الرواية كلّها — على محطة الحافلات تحت المطر، بعد 250 صفحة من الكتمان.
— بقايا اليوم, اعتراف ستيفنز الوحيد المباشر في الرواية كلّها — على محطة الحافلات تحت المطر، بعد 250 صفحة من الكتمان.