
إليف شافاق
Elif Shafak
تركية-بريطانية · b. 1971
إليف شافاق — الروائية التي جعلت الرومي أكثر الكتب مبيعاً
إليف شافاق (1971-) هي أكثر روائيات تركيا قراءةً في العالم — والاسم الذي غزا المكتبة العربية في العقد الأخير: روايتها «قواعد العشق الأربعون» (2010) عن جلال الدين الرومي وشمس التبريزي صارت ظاهرةً عربيةً قلّ نظيرها — الكتاب الذي يُهدى ويُقتبس ويُقرأ في المقاهي من الرباط إلى مسقط.
| الميلاد | 1971 — ستراسبورغ، فرنسا (لأبوين تركيين) |
|---|---|
| الجنسية | تركية-بريطانية |
| التخصص | الرواية، المقالة |
| أبرز الأعمال | قواعد العشق الأربعون، لقيطة إسطنبول، شرف، بنات حواء الثلاث، 10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب، جزيرة أشجار المفقودين |
| الجوائز | قوائم البوكر القصيرة (2019)، وسام الفنون والآداب الفرنسي، وأوسع جمهور روائي تركي عالمياً |
📖 القصة والأثر
ربّتها أمّها الدبلوماسية وحدها متنقّلةً بين مدريد وعمّان وإسطنبول — فنشأت بين اللغات والهويات، وصارت الازدواجية مشروعها: تكتب بالتركية والإنجليزية معاً، وتقف بثبات في المنطقة الأخطر — حيث تلتقي الهوية بالسياسة. روايتها «لقيطة إسطنبول» (2006) جرّت عليها محاكمةً بتهمة «إهانة التركيّة» لأنّ شخصياتها تحدّثت عن مذابح الأرمن — فوقفت في القفص الذي وقف فيه باموق قبلها، وبُرّئت، وواصلت. تعيش اليوم في لندن منفىً اختيارياً، وتُعدّ من أبرز أصوات حرية التعبير عالمياً.
أمّا «قواعد العشق الأربعون» فحكاية ظاهرة بذاتها: روايةٌ داخل رواية — ربّة بيت أمريكية تكتشف مخطوطاً عن لقاء الرومي وشمس — أعادت التصوّف إلى رفّ الأكثر مبيعاً، وجعلت الرومي (بنسخته الشافاقية العصرية) ظاهرة عالمية. النقّاد انقسموا حولها كما ينقسمون حول كلّ نجاح كاسح — والأكيد أنّها فتحت لملايين القرّاء العرب باباً إلى تراثهم الصوفي من نافذة روائية معاصرة، وأنّ رواياتها اللاحقة («10 دقائق و38 ثانية»، «جزيرة أشجار المفقودين») أثبتت مشروعاً أعمق من موجة واحدة: صوت المهمَّشين — نساءً وأقلياتٍ ومنفيين — بلغة تمزج الحكاية الشرقية بالرواية الغربية.
✍️ لماذا تقرئينها/تقرؤها اليوم؟
لأنّها تكتب المنطقة التي نعيشها: هوياتٌ متعدّدة تتجاذب صاحبَها، وتراثٌ روحيّ يبحث عن لغة عصرية، ونساءٌ يفاوضن الشرق والغرب معاً. ابدأ بـ«قواعد العشق الأربعون» كما يفعل الجميع — ثم اختبر عمقها الحقيقي في «10 دقائق و38 ثانية».
