
يوسف القعيد
Youssef al-Qaeed
مصري · b. 1944
يوسف القعيد — راوي القرية المصرية المعاصرة
يوسف القعيد (مواليد 1944) روائي مصري وعضو مجلس النواب، يُعدّ من أبرز من كتبوا عن الريف المصري في النصف الثاني من القرن العشرين. وثّق التحوّلات الاجتماعية والسياسية التي عاشتها القرية المصرية بعد ثورة 1952، بأسلوب يجمع بين الواقعية الصارمة والصوت السياسي الناقد. حاز على جائزة نجيب محفوظ للأدب عام 2007.
| الميلاد | 1944 — قرية الضهرية، البحيرة، مصر |
|---|---|
| الجنسية | مصري |
| التخصص | الرواية، القصة القصيرة، الصحافة |
| أبرز الأعمال | الحرب في بر مصر، يحدث في مصر الآن، شكاوى المصري الفصيح، قطار الصعيد |
| الجوائز | جائزة نجيب محفوظ (2007)، جائزة الدولة التقديرية |
📖 القصة والأثر
وُلد القعيد في قرية صغيرة بمحافظة البحيرة، وتشرّب منذ طفولته إيقاع الحياة الريفية. درس في جامعة القاهرة، ثم انخرط في الصحافة المصرية، وعمل لسنوات طويلة في مؤسّسة «أخبار اليوم».
روايته الأشهر «الحرب في بر مصر» (1978) كانت من أوّل الأعمال التي وثّقت حرب أكتوبر 1973 من منظور الفلاح المصري البسيط. تتبّع قصة شاب فلاح يُجنَّد بدلاً من ابن العمدة، وكيف يُختطف مصيره بسبب الفجوة الطبقية. الرواية أصبحت فيلماً ناجحاً.
دخل البرلمان كعضو منتخب لعدّة دورات، فجمع بين الكاتب والسياسي المعارض من داخل المؤسسة. اشتهر بمواقفه الجريئة في انتقاد السلطة.
محطات مهمة:
- 1969: «الحداد» — أول رواية
- 1978: «الحرب في بر مصر» — العمل الذي صنع شهرته
- 1992: «شكاوى المصري الفصيح» — رواية ساخرة عن البيروقراطية
- 2001: «قطار الصعيد» — رواية الفقر والترحال
- 2007: فاز بجائزة نجيب محفوظ للأدب
✨ البصمة
- الفلاح كبطل: أعطى صوتاً للفلاح المصري في كل تعقيداته — لا قدّيس ولا ضحية
- التوثيق السياسي: رواياته أرشيف للتاريخ المصري بعد 1952
- اللغة الشعبية المثقفة: فصحى ميسّرة تحمل إيقاع اللهجة المصرية
- السخرية المرّة: ينقد البيروقراطية والفساد بأسلوب يجعل القارئ يضحك ويبكي
📚 ابدأ من هنا
ابدأ بـ «الحرب في بر مصر» — رواية قصيرة لكنها كثيفة. ستفهم لماذا يُعدّ القعيد أحد أهم رواة الريف المصري المعاصر. بعدها، اقرأ «شكاوى المصري الفصيح» — رواية ساخرة بديعة على نمط ابن المقفع.
«القرية ليست مكاناً يا بُنيّ، إنها مرآة لكلّ ما نحن عليه.»
البصمة الأسلوبية
الأثر
الجوائز
كتب هذا المؤلف
لا توجد كتب مرتبطة بعد.