
بهاء طاهر
Bahaa Taher
مصري · 1935–2022
بهاء طاهر — صوت الضمير الأخلاقي
بهاء طاهر (1935-2022) هو الروائي المصري الذي يُعدّ أحد أعظم الروائيين المصريين بعد جيل نجيب محفوظ. فاز بـ جائزة بوكر العربية في دورتها الأولى عام 2008 — كان أوّل من حصل على هذه الجائزة في تاريخها — عن روايته «واحة الغروب». كتاباته تتميّز بـ هدوء أخلاقي عميق وحساسية لـ الخيارات الأخلاقية التي يواجهها الإنسان في عالم قاسٍ. كان صوت الضمير في الأدب المصري المعاصر، عاش 15 سنة في المنفى في سويسرا بسبب مواقفه الناصرية في عصر السادات، ثمّ عاد ليُكمل مشروعه الأدبي في مصر.
| الميلاد | 1935 — الجيزة، مصر |
|---|---|
| الوفاة | 2022 — القاهرة، مصر |
| الجنسية | مصري |
| التخصص | الرواية، القصة القصيرة، النقد، الإذاعة الثقافية |
| أبرز الأعمال | واحة الغروب، خالتي صفية والدير، الحبّ في المنفى، نقطة النور، شرق النخيل، قالت ضحى |
| الجوائز | بوكر العربية الأولى (2008)، جائزة الدولة التقديرية، جائزة ملتقى الرواية العربية |
📖 القصة والأثر
وُلد بهاء طاهر في الجيزة لعائلة مصرية متوسّطة. درس التاريخ في جامعة القاهرة، وعمل في الإذاعة المصرية منذ الستينيات حيث أسّس وأدار «برنامج البرنامج الثاني الثقافي» — منبر الأدب الراقي في مصر. كان جزءاً من جيل الستينيات الأدبي مع صنع الله إبراهيم، إبراهيم أصلان، إدوار الخرّاط، وغيرهم.
عام 1973 وفي عهد السادات، عُزل من وظيفته في الإذاعة بسبب مواقفه الناصرية الاشتراكية. اختار المنفى الاختياري في سويسرا، حيث عمل مترجماً للأمم المتحدة في جنيف. قضى 15 سنة في المنفى (1981-1995)، تجربة ستُلوّن كل ما كتبه من بعد.
روايته «شرق النخيل» (1985) — التي كتبها في المنفى — أعلنت موهبته الكبرى. ثمّ «قالت ضحى» (1985) عن طبيب يصارع في علاقته بزوجته. لكنّ تحفته الأولى كانت «خالتي صفية والدير» (1991) — رواية قصيرة تحفة عن الصراع الديني في الصعيد المصري وقيم التسامح القديم. تُرجمت إلى عدّة لغات وحصلت على شهرة واسعة.
عاد إلى مصر عام 1995 بعد رحيل صديقه القديم، وكتب أعمق رواياته في تلك الفترة. «الحبّ في المنفى» (1995) — رواية تشريحية عن صحفي مصري في النمسا يقع في حبّ امرأة نمساوية، تستكشف المنفى الجسدي والروحي. ثمّ «نقطة النور» (1999) عن مهندس مصري يصارع زلزال 1992.
لكنّ الانفجار الأدبي الكبير جاء مع «واحة الغروب» (2007). الرواية تدور في واحة سيوة أوائل القرن العشرين، حيث يُرسَل ضابط مصري شاب اسمه محمود مع زوجته الأيرلندية كاثرين لجمع الضرائب. الرواية تتشابك فيها قصص: محمود، كاثرين، الإسكندر الأكبر (الذي زار سيوة قبل ألفي سنة لاستشارة معبد آمون). الرواية فازت بـ بوكر العربية الأولى عام 2008 — كانت أوّل رواية تفوز بهذه الجائزة في تاريخها، وأرسَخَت اسم بهاء طاهر كـ أحد أعظم روائيي عصره.
توفّي بهاء طاهر عام 2022 وعمره 87 سنة في القاهرة. ترك مكتبة من 6 روايات و 4 مجموعات قصصية و كتب نقدية، تُعدّ كلّها كنوزاً أدبية في الأدب العربي المعاصر.
محطات مهمة:
- 1973: العزل من الإذاعة بسبب المواقف الناصرية
- 1981-1995: المنفى الاختياري في سويسرا
- 1985: «شرق النخيل» و«قالت ضحى» — البداية الكبرى
- 1991: «خالتي صفية والدير» — التحفة الأولى
- 1995: «الحبّ في المنفى» — رواية المنفى الكبرى
- 1995: العودة إلى مصر
- 2007: «واحة الغروب» — التحفة الكبرى
- 2008: فاز بجائزة بوكر العربية الأولى في تاريخها
- 2022: رحيله
✨ البصمة
- صوت الضمير الأخلاقي: كلّ شخصياته تواجه «اختياراً أخلاقياً» تنتمي إلى رؤيته للحياة كحقل قرارات قيميّة
- اللغة الفصحى الأنيقة: فصحى مصقولة هادئة، خالية من الزخرف، تنفذ مباشرة لأعماق القارئ
- تشريح المنفى: أحد أعظم من كتب عن المنفى في الأدب العربي — جسدي وروحي، اختياري ومفروض
- التاريخ ضمن الرواية: «واحة الغروب» تجمع بين الحاضر والإسكندر الأكبر — تقنية تستفيد من تخصّصه التاريخي الجامعي
📚 ابدأ من هنا
ابدأ بـ «خالتي صفية والدير» — رواية قصيرة (تحت 200 صفحة) تحفة في الأدب المصري. ستعيش في صعيد مصر مع قصّة الصراع والتسامح بين الجار المسلم والدير القبطي. ستفهم منها أسلوب طاهر بشكل سريع.
ثمّ اقرأ «واحة الغروب» — تحفته الكبرى الفائزة بـ بوكر. ستعيش في واحة سيوة قبل قرن، مع قصّة محمود وكاثرين والإسكندر الأكبر. أو «الحبّ في المنفى» لتجربة كتابته عن الغربة العربية في أوروبا.
«المنفى ليس مكاناً — هو حالة الإنسان حين يفقد الإحساس بأنّه ينتمي إلى شيء.»
البصمة الأسلوبية
الأثر
الجوائز
كتب هذا المؤلف
لا توجد كتب مرتبطة بعد.