
جوخة الحارثي
Jokha Alharthi
عُمانية · b. 1978
جوخة الحارثي — صوت سلطنة عُمان عالمياً
جوخة الحارثي (مواليد 1978) هي الروائية العُمانية التي صنعت تاريخاً أدبياً عام 2019: أصبحت أوّل كاتبة عربية تفوز بـ«جائزة مان بوكر الدولية» عن روايتها «سيدات القمر» (2010) — وكانت أوّل رواية مكتوبة بالعربية أصلاً تفوز بهذه الجائزة المرموقة في تاريخها. الفوز أدخل سلطنة عُمان والأدب الخليجي إلى خريطة الأدب العالمي بطريقة لم تكن لهم قبل ذلك. روايتها تتبع 3 شقيقات في قرية عُمانية عبر تحوّلات السلطنة من بلد تجارة العبيد إلى بلد النفط الحديث. هي أيضاً أستاذة الأدب العربي في جامعة السلطان قابوس — تجمع بين الأكاديمية والأدب بطريقة فريدة.
| الميلاد | 1978 — مسقط، سلطنة عُمان |
|---|---|
| الجنسية | عُمانية |
| التخصص | الرواية، الأدب الكلاسيكي العربي، أدب الأطفال، التدريس الجامعي |
| أبرز الأعمال | سيدات القمر، نارنجة، حرير الغزالة، منامات، عين تتقصّى |
| الجوائز | جائزة مان بوكر الدولية (2019)، جائزة سلطان قابوس للثقافة |
📖 القصة والأثر
وُلدت جوخة الحارثي في مسقط لعائلة عُمانية عريقة. درست الأدب العربي في جامعة السلطان قابوس، ثمّ نالت الدكتوراه في الأدب الكلاسيكي العربي من جامعة إدنبرة في اسكتلندا. تخصّصها الأكاديمي في الشعر العربي القديم يُلوّن كلّ ما تكتبه من رواية حديثة — لغتها مشبعة بإيقاعات الفصحى الكلاسيكية.
عادت إلى سلطنة عُمان، حيث أصبحت أستاذة في جامعة السلطان قابوس منذ 2008. نشرت روايتها الأولى «منامات» عام 2004، ثمّ «سيدات القمر» عام 2010 — التي ستصنع تاريخاً بعد عقد كامل من نشرها.
«سيدات القمر» تتبع ثلاث شقيقات: ميا، أسماء، خولة — في قرية «العوافي» العُمانية. تتمحور الرواية حول حياتهنّ وعلاقاتهنّ بالرجال والمجتمع، لكنّها تستدعي تاريخ سلطنة عُمان كاملاً عبر القرن العشرين: من تجارة العبيد التي كانت موجودة حتى الستينيات، إلى ثورة السلطان قابوس عام 1970، إلى التحوّل النفطي الحديث. الرواية مكتوبة بـ سرد متعدّد الأصوات — كلّ شخصية تروي بضميرها، وتتشابك الأزمنة بحرّية.
تُرجمت الرواية إلى الإنجليزية باسم «Celestial Bodies» من قبل مارلين بوث، وفازت بـ جائزة مان بوكر الدولية عام 2019 — مناصفةً بين الكاتبة والمترجمة (كما هي عادة الجائزة). الإعلان عن الفوز كان صدمة سعيدة في العالم العربي، خاصّة الخليجي — أوّل رواية عربية، أوّل كاتبة خليجية، أوّل سلطنة عُمان.
روايتها التالية «نارنجة» (2016) كانت أيضاً تحفة — رواية عن طالبة عُمانية في إدنبرة تستعيد ذكرياتها مع جدّتها. «حرير الغزالة» (2021) روايتها الأحدث الكبرى. تكتب أيضاً أدب الأطفال — مجموعة قصصية للأطفال شهيرة في سلطنة عُمان.
أبعد من الأدب، الحارثي أكاديمية مرموقة — كتاباتها النقدية في الشعر العربي الكلاسيكي تُدرَّس في جامعات عربية وأوروبية. هي مثال على الأكاديمية-الأديبة في أنضج صورها — مزيج نادر في الأدب العربي المعاصر.
محطات مهمة:
- 2004: «منامات» — الرواية الأولى
- 2008: الدكتوراه من جامعة إدنبرة، العودة لـ السلطنة أستاذةً جامعية
- 2010: «سيدات القمر» — تنشر بصمت
- 2018: الترجمة الإنجليزية «Celestial Bodies»
- 2019: فازت بجائزة مان بوكر الدولية — صنعت تاريخاً عربياً
- 2021: «حرير الغزالة» — روايتها الكبرى الأخرى
✨ البصمة
- أوّل رواية عربية في مان بوكر الدولية: فتحت طريقاً للأدب العربي إلى أكبر جائزة أدبية في العالم الناطق بالإنجليزية
- الأدب الخليجي العالمي: أعطت سلطنة عُمان والخليج صوتاً أدبياً عالمياً لم يكن لهم قبل
- السرد متعدّد الأصوات: أتقنت تقنية تشابك الأصوات والأزمنة عبر الأجيال
- الأكاديمية-الأديبة: تجمع بين الفصحى الكلاسيكية لأكاديميتها والمعاصرة لروايتها — مزيج نادر
📚 ابدأ من هنا
ابدأ بـ «سيدات القمر» — تحفتها الفائزة بـ مان بوكر الدولية. رواية متوسّطة الطول لكنّها مكثّفة. ستعيش مع ميا وأسماء وخولة في قرية عُمانية عبر قرن من التحوّلات، وستفهم لماذا فازت هذه الرواية بأكبر جائزة أدبية في العالم الناطق بالإنجليزية.
بعدها، اقرأ «نارنجة» — تحفة عن العلاقة بين الأجيال الثلاثة من النساء العُمانيات. أو «حرير الغزالة» — أحدث أعمالها الكبرى.
«النساء يعرفن قمراً آخر — قمراً لا يراه الرجال أبداً، لأنّه يضيء فقط على الذاكرة.»
البصمة الأسلوبية
الأثر
الجوائز
كتب هذا المؤلف
لا توجد كتب مرتبطة بعد.