“ لم أرَ في حياتي إنساناً مؤمناً حقّاً إلّا وفي قلبه شكّ، ولا شاكّاً حقّاً إلّا وفي روحه إيمان. ”

— عزازيل, تأمّل هيبا في طبيعة الإيمان بعد لقائه بهيباتيا في الإسكندرية.

Scroll to Top