
خالد حسيني
Khaled Hosseini
أمريكي-أفغاني · b. 1965
خالد حسيني — راوي أفغانستان للعالم
خالد حسيني (مواليد 1965) هو الروائي الأمريكي-الأفغاني الذي أصبح أحد أكثر الكتّاب قراءةً في القرن الحادي والعشرين. روايته الأولى «عدّاء الطائرة الورقية» (2003) باعت أكثر من 21 مليون نسخة، وأعمالاً الثلاثة الكبرى — عدّاء الطائرة الورقية، ألف شمس مشرقة، ورنّ الجبال صداها — باعت معاً أكثر من 55 مليون نسخة وتُرجمت إلى 70+ لغة. في العالم العربي، يُعدّ من أكثر الروائيين المعاصرين قراءةً — كتبه موجودة في كل مكتبة عربية تقريباً منذ عام 2007.
| الميلاد | 1965 — كابول، أفغانستان |
|---|---|
| الجنسية | أمريكي-أفغاني (يقيم في كاليفورنيا) |
| التخصص | الرواية، النشاط الإنساني، الطب الباطني |
| أبرز الأعمال | عدّاء الطائرة الورقية، ألف شمس مشرقة، ورنّ الجبال صداها، صلاة البحر |
| الجوائز | سفير نوايا حسنة للأمم المتحدة، جوائز Goodreads Choice متعدّدة |
📖 القصة والأثر
وُلد خالد حسيني في كابول لأبٍ دبلوماسي وأمٍّ مدرّسة. عاش طفولته بين كابول وطهران وباريس بحكم وظيفة أبيه. عام 1980، بعد الغزو السوفييتي لأفغانستان، طلبت عائلته اللجوء السياسي في الولايات المتحدة واستقرّت في كاليفورنيا. عاش حسيني تجربة اللاجئ الذي يحاول إيجاد مكانه في وطن جديد — تجربة ستكون قلب أعماله الأدبية.
درس الطبّ في كاليفورنيا وأصبح طبيباً متخصّصاً في الباطنة، ومارس الطبّ لعشر سنوات قبل أن يتفرّغ للكتابة. روايته الأولى «عدّاء الطائرة الورقية» (2003) — قصة الصداقة بين الفتى الباشتوني أمير والفتى الهزاري حسن في كابول السبعينيات — كانت ظاهرة عالمية. الرواية وثّقت 40 سنة من تاريخ أفغانستان الحديث: الملكية، الانقلاب الشيوعي، الغزو السوفييتي، الحرب الأهلية، صعود طالبان.
روايته الثانية «ألف شمس مشرقة» (2007) ركّزت على المرأة الأفغانية في ظلّ الحروب وحكم طالبان — قصة مريم وليلى، امرأتين تتقاطعان في زواج جبري وتجدان فيه أختاً. كانت أكثر تأثيراً عاطفياً من الأولى، وفازت بجائزة Goodreads Choice ضمن إنجازات أخرى.
عام 2006، عُيّن سفيراً للنوايا الحسنة في المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وأسّس «مؤسّسة خالد حسيني» لمساعدة اللاجئين الأفغان. روايته القصيرة «صلاة البحر» (2018) — مكتوبة كرسالة من أبٍ سوري لاجئ إلى ابنه في رحلة الهروب — كانت استجابة لأزمة اللاجئين السوريين.
محطات مهمة:
- 1980: اللجوء إلى الولايات المتحدة بعد الغزو السوفييتي لأفغانستان
- 1996: تخرّجه طبيباً وممارسته الطبّ في كاليفورنيا
- 2003: «عدّاء الطائرة الورقية» — الانفجار الأدبي العالمي
- 2006: تعيينه سفيراً للنوايا الحسنة بالأمم المتحدة
- 2007: «ألف شمس مشرقة» — الرواية الأنجح عاطفياً
- 2013: «ورنّ الجبال صداها» — الرواية الثالثة
- 2018: «صلاة البحر» — استجابة لأزمة اللاجئين السوريين
✨ البصمة
- توثيق أفغانستان للعالم: أعطى الأفغان وجهاً إنسانياً بدلاً من الصورة الأخبارية الجامدة
- السرد العاطفي القوي: يكتب بطريقة تجعلك تبكي وتضحك في الصفحة نفسها
- الشخصيات الإنسانية: أبطاله ليسوا أبطالاً — هم بشر بكل ضعفهم وحبّهم وخياناتهم
- اللغة الواضحة الشيّقة: إنجليزية بسيطة لكنها تحمل عمقاً عاطفياً نادراً، تُترجَم بسلاسة
📚 ابدأ من هنا
ابدأ بـ «عدّاء الطائرة الورقية» — رواية ستجعلك تبكي في صفحاتها الأولى وتعيد قراءتها مرّات. ستعيش مع أمير وحسن صداقة الطفولة في كابول السبعينيات، ثم تتبعهما عبر 30 سنة من التاريخ الأفغاني والإنساني. هذه الرواية أفضل مدخل لفهم لماذا أصبح حسيني ظاهرة أدبية عالمية.
إذا أعجبك أسلوبه، اقرأ «ألف شمس مشرقة» — ربّما تكون أعمق رواياته عاطفياً، عن قوّة المرأة الأفغانية في وجه أقسى الظروف. أو رواية «صلاة البحر» القصيرة لتجربة فنه الأكثر تكثيفاً.
«من أجلك، ألف مرّة.»
البصمة الأسلوبية
الأثر
الجوائز
كتب هذا المؤلف
لا توجد كتب مرتبطة بعد.