
سحر خليفة
Sahar Khalifeh
فلسطينية · b. 1941
سحر خليفة — روائية فلسطين اليومية
سحر خليفة (مواليد 1941) روائية فلسطينية من نابلس، تُعدّ من أهم الأصوات التي كتبت عن فلسطين من الداخل: الاحتلال، المجتمع، والتحوّلات التي تعيشها المرأة بين المقاومة والبيت والشارع. كتابتها سياسية… لكن على طريقة الأدب: حياة كاملة قبل أن تكون «قضية». فازت بجائزة نجيب محفوظ للأدب عام 2006 عن ثلاثيتها «صورة وأيقونة وعهد قديم».
| الميلاد | 1941 — نابلس، فلسطين |
|---|---|
| الجنسية | فلسطينية |
| التخصص | الرواية، الدراسات الأكاديمية، النقد النسوي |
| أبرز الأعمال | الصبار، باب الساحة، الميراث، صورة وأيقونة وعهد قديم |
| الجوائز | جائزة نجيب محفوظ (2006)، جائزة الشيخ زايد |
📖 القصة والأثر
وُلدت سحر في عائلة محافظة من نابلس، وتزوّجت مبكّراً قبل أن تتمرّد على الزواج التقليدي وتُكمل تعليمها. حصلت على البكالوريوس من جامعة بير زيت ثم على الدكتوراه في الأدب الأمريكي من جامعة آيوا. هذه الرحلة من القهر المنزلي إلى التحرّر الفكري ستكون محرّك معظم رواياتها.
روايتها الأولى «لم نعد جواري لكم» (1974) كانت فضحاً للمجتمع الذكوري. ثم جاءت «الصبار» (1976) — الرواية التي رسمت بدقّة مذهلة الحياة الفلسطينية تحت الاحتلال في الضفة الغربية: العمّال الذين يعبرون يومياً للعمل في إسرائيل، الأمّهات اللواتي يحرسن البيوت، الشباب بين المقاومة والاستسلام.
في أعمالها مثل «باب الساحة» و«الميراث» تشتغل خليفة على سؤالين متلازمين: كيف نعيش تحت القهر؟ وكيف نُقاوم القهر داخلنا أيضاً — في العائلة والعادات واللغة. ولهذا بقيت رواياتها مادّة حية في النقاش الثقافي العربي.
محطات مهمة:
- 1976: «الصبار» — الرواية الأشهر التي وثّقت أوّل سنوات الاحتلال
- 1990: «باب الساحة» — رواية الانتفاضة الأولى
- 1997: «الميراث» — تشريح للمجتمع الفلسطيني الداخلي
- 2002: «صورة وأيقونة وعهد قديم» — الثلاثية التي ستُتوَّج بجائزة نجيب محفوظ
- 2006: فازت بجائزة نجيب محفوظ للأدب
✨ البصمة
سحر خليفة كاتبة لا تُهادن:
- المرأة كشخصية محورية: ليست رمزاً، بل فاعلة ومؤثّرة في كل تفاصيل الحياة
- سياسة من الداخل: الاحتلال يُرى في تفاصيل اليوم، لا في الشعارات
- لغة شفافة: مباشرة وعميقة في الوقت نفسه — تكتب لكلّ من يقرأ، لا للنخبة فقط
- أسئلة المقاومة: ما الذي يبقى من الإنسان حين تتبدّل الأرض؟
📚 ابدأ من هنا
ابدأ بـ «الصبار» — مدخل ممتاز لفهم عالمها وجرأتها الإنسانية. ستعيش مع شخصية «أسامة» العائد من المنفى ليكتشف فلسطين تحت الاحتلال، وستفهم كيف تكتب سحر السياسة بلغة الأدب.
بعدها انتقل إلى «الميراث» لتجربة أكثر نضجاً، أو «باب الساحة» لتعيش الانتفاضة الأولى بعين فتاة فلسطينية في نابلس.
«حين تضيق البلاد… تتسع الحكايات لتبقى الحقيقة حيّة.»
البصمة الأسلوبية
الأثر
الجوائز
كتب هذا المؤلف
لا توجد كتب مرتبطة بعد.