
زكريا تامر
Zakaria Tamer
سوري · b. 1931
زكريا تامر — صانع القصة القصيرة الكابوسية
زكريا تامر (مواليد 1931) كاتب سوري، يُعدّ من أهم كتّاب القصة القصيرة في الأدب العربي. لم يدرس في الجامعة، بل علّم نفسه. كتب أكثر من 10 مجموعات قصصية ابتكر فيها صوتاً سردياً فريداً يجمع بين السخرية السوداء، الكابوسية الواقعية، واللغة الموجزة الحادّة كالشفرة.
| الميلاد | 1931 — دمشق، سوريا |
|---|---|
| الجنسية | سوري (يقيم في أكسفورد منذ 1981) |
| التخصص | القصة القصيرة، أدب الأطفال، الصحافة الساخرة |
| أبرز الأعمال | صهيل الجواد الأبيض، الرعد، نمور في اليوم العاشر، الحصرم، تكسير ركب |
| الجوائز | سلطان العويس الثقافية، الشيخ زايد للكتاب |
📖 القصة والأثر
وُلد في دمشق وعمل حدّاداً في طفولته، وترك المدرسة قبل إكمالها. علّم نفسه القراءة والكتابة بنفسه، فأصبح كاتباً عصامياً بكل معنى الكلمة. عمل في الصحافة السورية، وأصدر مجلة «الموقف الأدبي». عام 1981، انتقل إلى لندن ثم أكسفورد، حيث استقرّ منذ ذلك الحين.
مجموعته الأولى «صهيل الجواد الأبيض» (1960) كانت إعلاناً عن صوت قصصي جديد. ثم تطوّر أسلوبه ليصبح أكثر كثافة وأقصر طولاً — كتب قصصاً لا تتجاوز الصفحة الواحدة لكنها مكتنزة بالمعنى. مجموعته «نمور في اليوم العاشر» (1978) تُعدّ تحفة في فن السرد القصير.
كتب أيضاً للأطفال، ونال شهرة واسعة في هذا المجال. مقالاته الساخرة في الصحافة العربية اللندنية أصبحت كلاسيكيات في النقد السياسي.
محطات مهمة:
- 1960: «صهيل الجواد الأبيض» — أول مجموعة
- 1970: «الرعد» — التحوّل نحو الكتابة الكابوسية
- 1978: «نمور في اليوم العاشر» — التحفة القصصية
- 1981: الانتقال إلى لندن
- 2000s: سلسلة قصصية قصيرة جداً تخلّد اسمه
✨ البصمة
- القصة القصيرة جداً: أتقن فن القصة في صفحة أو صفحتين، بشحنة معنى تكفي لرواية
- السخرية السوداء: ينقد القمع والسلطة بضحك مرّ يجمد الدم
- الكابوسية الواقعية: قصصه تبدو كأحلام مزعجة، لكنها تعكس واقعاً عربياً مرعباً
- اللغة الحادّة: كل كلمة في موقعها — لا حشو، لا زخرف، لا رحمة بالقارئ
📚 ابدأ من هنا
ابدأ بمجموعة «نمور في اليوم العاشر» — مجموعة قصيرة لكنها تجربة كاملة. القصة الأولى التي تحمل اسم المجموعة من أعظم قصص الأدب العربي عن السلطة والقمع — حكاية مدرّب يحوّل نمراً متمرّداً إلى قطّ مطيع عبر عشرة أيام.
بعدها، اقرأ «الحصرم» — قصص قصيرة جداً عن الواقع العربي المعاصر، أو «تكسير ركب» لتجربة سرده الأكثر نضجاً.
«اليوم العاشر: لم يعد النمر نمراً. صار قطّاً.»
البصمة الأسلوبية
الأثر
الجوائز
كتب هذا المؤلف
لا توجد كتب مرتبطة بعد.