الزمن لا يَسير في خطّ مستقيم — يَسير في دوائر، ولا يَنتبه أحدٌ إلّا حين يَعود إلى نفس النقطة التي بدأ منها، مرّةً ثانية.

مئة عام من العزلة, تأمّل أورسولا في تكرار الأحداث والأسماء عبر أجيال عائلة بوينديا.

Scroll to Top