الفقيرات لا يَملكن جسداً ينتمي إليهن — جسدهنّ مِلكٌ للعمل، ولأمراضه، ولاستغلال الأقوياء، وأخيراً للعِظام التي تَتركها العمر.

الحرام, وصف يوسف إدريس لحياة الترحيلة من النساء — قسوة تشخيصية لا تُنسى.

Scroll to Top