كان مسيحياً وحيداً وسط فلّاحين مسلمين — لكنّه كان أكثرهم إيماناً بالعدالة، لأنّه كان دائماً غريباً، ويَعرف ما يَعنيه أن تَكون غريبة.

الحرام, وصف الناظر المسيو غريب وموقفه من قضية عزيزة — إشارة لرسالة الرواية الإنسانية.

Scroll to Top