“ في عيون الجياع غضبٌ ينمو؛ وفي أرواحهم، عناقيدُ الغضب تمتلئ وتثقل — تنضج للقطاف. ”

— عناقيد الغضب, ختام فصل البرتقال المحروق — الجملة التي أعطت الرواية عنوانها ونبوءتها.

Scroll to Top