أنا حسن بن محمد الوزّان، خُتِنتُ بيد حلّاق، وعُمِّدتُ بيد بابا، وأُدعى اليوم «الإفريقي»، لكنّي لستُ من إفريقية، ولا من أوروبا، ولا من بلاد العرب؛ أنا ابن السبيل، وطني القافلة.

ليون الأفريقي

Scroll to Top