"ما أصعب أن نَكتُب عن وطنٍ يُكتب عنّا قبل أن نكتب.— أحلام مستغانمي (ذاكرة الجسد)
"كان مسيحياً وحيداً وسط فلّاحين مسلمين — لكنّه كان أكثرهم إيماناً بالعدالة، لأنّه كان دائماً غريباً، ويَعرف ما يَعنيه أن تَكون غريبة.— يوسف إدريس (الحرام)
"الفجوات لا تَقفز عليها الجسور إلّا حين تَتحوّل إلى هاوية — وحين تَصبح هاوية، يَكون قد فات الأوان لبناء جسر.— أحمد خالد توفيق (يوتوبيا)
"فرحُكم هو حزنُكم بلا قناع — والبئر التي يخرج منها ضحككم كثيراً ما تكون مملوءة بدموعكم. وكلّما حفر الحزنُ في كيانكم، أفسحَ مكاناً لمزيد من ال…— جبران خليل جبران (النبي)
"حين يومئ إليكم الحبّ فاتبعوه — وإن كانت طرقه وعرة شائكة. وحين يضمّكم بجناحَيه فاستسلموا له — وإن جرح السيف المخبّأ بين ريشه أجسادكم.— جبران خليل جبران (النبي)
"الحرية الحقيقية ليست في أن نفعل ما نريد، بل في أن نعرف ما نريد ونملك الشجاعة لنعيشه.— إحسان عبد القدوس (أنا حرة)
"المدينة هي ما تتذكّرها، لا ما تراه. والناس هم ما يُحبّون، لا ما يفعلون.— إبراهيم أصلان (مالك الحزين)
"كنت أسأل أبي ولا أنتظر الإجابة — لأنّني عرفت أنّ بعض الأسئلة لا تُسأَل ليُجاب عنها، بل لتُسأَل دائماً.— محمود درويش (لماذا تركت الحصان وحيداً)
"أنا الراهب المصري هيبا، كاتب هذه الرقوق وصاحبها. أكتب اليومَ وقد ذهب العمر، لأنّ عزازيل أبى أن يَدَعني أنسى.— يوسف زيدان (عزازيل)
"نحن العربَ نُتقن شيئاً واحداً — أن نُحوّل هزائمَنا إلى قصائدَ نَتغنّى بها.— أحلام مستغانمي (ذاكرة الجسد)
"أنا من لغتي. وهي بيتي الأخير حين تضيع البيوت. أصلي فيها كأنّني أعود إلى أرضي.— محمود درويش (لماذا تركت الحصان وحيداً)
"حين تَنسى الأشياء أسماءها، تَفقد روحها — وحين تَنسى الناس ماضيها، تُصبح أشباحاً تَعيش في حاضر لا معنى له.— غابرييل غارسيا ماركيز (مئة عام من العزلة)
"كل شخص في هذه العمارة يحمل سرّاً يَخشى أن يَنفضح، وكل سرّ هو في الحقيقة سرٌّ عن البلاد كلّها.— علاء الأسواني (عمارة يعقوبيان)
"الحرام ليس ما فعلته — بل ما فُعل بها قبل أن تَفعل. لكنّ النّاس لا يُحاكمون إلّا الفعل الأخير.— يوسف إدريس (الحرام)
"أبو الخيزران لا ينجب — لكنّه كان يحلم بأن يكون الأب الذي يجمع أبناء فلسطين في خزّان واحد. لم يدرك أنّ الخزّان كان يقتلهم.— غسان كنفاني (رجال في الشمس)
"ما أصعب أن نَكتُب عن وطنٍ يُكتب عنّا قبل أن نكتب.— أحلام مستغانمي (ذاكرة الجسد)
"كان مسيحياً وحيداً وسط فلّاحين مسلمين — لكنّه كان أكثرهم إيماناً بالعدالة، لأنّه كان دائماً غريباً، ويَعرف ما يَعنيه أن تَكون غريبة.— يوسف إدريس (الحرام)
"الفجوات لا تَقفز عليها الجسور إلّا حين تَتحوّل إلى هاوية — وحين تَصبح هاوية، يَكون قد فات الأوان لبناء جسر.— أحمد خالد توفيق (يوتوبيا)
"فرحُكم هو حزنُكم بلا قناع — والبئر التي يخرج منها ضحككم كثيراً ما تكون مملوءة بدموعكم. وكلّما حفر الحزنُ في كيانكم، أفسحَ مكاناً لمزيد من ال…— جبران خليل جبران (النبي)
"حين يومئ إليكم الحبّ فاتبعوه — وإن كانت طرقه وعرة شائكة. وحين يضمّكم بجناحَيه فاستسلموا له — وإن جرح السيف المخبّأ بين ريشه أجسادكم.— جبران خليل جبران (النبي)
"الحرية الحقيقية ليست في أن نفعل ما نريد، بل في أن نعرف ما نريد ونملك الشجاعة لنعيشه.— إحسان عبد القدوس (أنا حرة)
"المدينة هي ما تتذكّرها، لا ما تراه. والناس هم ما يُحبّون، لا ما يفعلون.— إبراهيم أصلان (مالك الحزين)
"كنت أسأل أبي ولا أنتظر الإجابة — لأنّني عرفت أنّ بعض الأسئلة لا تُسأَل ليُجاب عنها، بل لتُسأَل دائماً.— محمود درويش (لماذا تركت الحصان وحيداً)
"أنا الراهب المصري هيبا، كاتب هذه الرقوق وصاحبها. أكتب اليومَ وقد ذهب العمر، لأنّ عزازيل أبى أن يَدَعني أنسى.— يوسف زيدان (عزازيل)
"نحن العربَ نُتقن شيئاً واحداً — أن نُحوّل هزائمَنا إلى قصائدَ نَتغنّى بها.— أحلام مستغانمي (ذاكرة الجسد)
"أنا من لغتي. وهي بيتي الأخير حين تضيع البيوت. أصلي فيها كأنّني أعود إلى أرضي.— محمود درويش (لماذا تركت الحصان وحيداً)
"حين تَنسى الأشياء أسماءها، تَفقد روحها — وحين تَنسى الناس ماضيها، تُصبح أشباحاً تَعيش في حاضر لا معنى له.— غابرييل غارسيا ماركيز (مئة عام من العزلة)
"كل شخص في هذه العمارة يحمل سرّاً يَخشى أن يَنفضح، وكل سرّ هو في الحقيقة سرٌّ عن البلاد كلّها.— علاء الأسواني (عمارة يعقوبيان)
"الحرام ليس ما فعلته — بل ما فُعل بها قبل أن تَفعل. لكنّ النّاس لا يُحاكمون إلّا الفعل الأخير.— يوسف إدريس (الحرام)
"أبو الخيزران لا ينجب — لكنّه كان يحلم بأن يكون الأب الذي يجمع أبناء فلسطين في خزّان واحد. لم يدرك أنّ الخزّان كان يقتلهم.— غسان كنفاني (رجال في الشمس)